السيد مهدي الرجائي الموسوي

529

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

قل لمن يستجير باللفظ ه * - ذا الفعل يلغي مكائد المستجير إنّما الوحي كان للفعل تأكيداً * وللقول لذّةُ التقرير توّج المصطفى علياً فأمسى * ملكاً للهدى بأمر القدير فاعيدي يا ربّة الشعر ذكراه * وثرْ حافلًا به يا شعوري ومن شعره ما أنشده في عيد الغدير في ذيالحجّة سنة ( 1363 ) ه : حسرت عن جمالك الأبصار * واحتفت في جلالك الأعصار أنت نارٌ معبودةٌ أنت نورٌ * أزليُ الشعاع أنت منار أيّ سحرٍ حواه معناك حتّى * وقفت دون سرّك الأفكار حار منك الزمان ما بين شكٍّ * ويقينٍ ماذا يضمّ الستار راح يخفي العدوّ فضلك جهلًا * ويح إدراكه أيخفى النهار وغلا العاشق المضلّل حتّى * قال ما فوق قدره مقدار بيد إنّي أراك للحقّ ميزاناً * تساوت في عينه الأقدار * * * رام تخطيط ذاتك الفنّ فانهارت * قواه وخانه الاختبار كلّ آنٍ يريك للكون في رسمٍ * عليه من الجلال إطار عجباً كيف فاته أنّ عين الشمس * يعيى عن كشفه المنظار تتراءى له القشور فتستهويه * واللبّ دونه الأستار عد على المسلمين بالخير يا عيد * فبالشرّ تطفح الأقطار لك قدسيةٌ بها يدفع الضرّ * وتصفو من لطفها الأكدار فيك فجر الهدى أطلّ فشعّت * من سناه الأنجاد والأغوار أمّك الحقّ ضامئاً فرواه * بالأماني غديرك الفوّار وأقام الإسلام فيك كياناً * ينمحي الدهر وهو لا ينهار وأتاك النبي يقتاد للآمال * ركباً حفّت به الأحرار فاستحالت أرض الحجاز سماءً * تتهادى في أفقها الأقمار موكب القدس حطّ فاهتزّت * الأرض تهنّي به القفار القفار